الصفحة 25 من 46

12 -ثم يسجد السجدة الثانية على هيئة السجدة الأولى، ثم يرفع من سجوده حتى يستوي جالسًا ثم ينهض على صدور قدميه وركبتيه معتمدًا على فخذيه إن تيسر له ذلك، وإن شق عليه فيعتمد على الأرض في قيامه إلى الركعة الثانية.

13 -إذا نهض للركعة الثانية افتتح القراءة ولم يسكت كما كان يسكت عند افتتاح الصلاة، وكان لا يستعيذ في هذه الركعة. وكان يصلي الثانية كالأولى إلا أنها أقصر من الأولى.

14 -إذا جلس للتشهد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وقبض منها إصبعين هما الخنصر والبنصر، ويحلق حلقة وهي الوسطى مع الإبهام ويرفع السبابة يدعو بها من غير نصب وإنما يحنيها شيئا، ويرمي ببصره إليها ويبسط الكف اليسرى على الفخذ اليسرى.

وصفة الجلوس في هذا التسهد (التشهد الأول) على نفس صفة الجلوس بين السجدتين. وكان يقول في تشهده هذا: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» وكان - صلى الله عليه وسلم - يخفف هذا التشهد جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت