لمن يصلي في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة تحصل في كل الحرم، فإذا صلت المرأة في بيتها في مكة حصلت لها المضاعفة إن شاء الله، وأما في المدينة فمضاعفة الثواب لمن يصلي في المسجد النبوي بألف صلاة فهي خاصة بالمسجد النبوي الشريف، والله أعلم [1] .
3 -يستحب للمرأة أن تجهر بصوتها في صلاة-الفجر والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء- ما لم يسمعها رجل أجنبي يخشى أن يفتتن بصوتها. فإذا كانت في مكان لا يسمعها رجل أجنبي وفي صلاة الليل فإنها تجهر بالقراءة، إلا إذا ترتب على ذلك التشويش على غيرها.
أما في صلاة - الظهر والعصر والركعة الثالثة من المغرب والركعتين الأخيرتين من العشاء - فإنها تسر فيها بالقراءة [2] .
4 -لا يشرع للنساء أذان ولا إقامة سواء كن في الحضر أو السفر وإنما الأذان والإقامة من خصائص الرجال [3] .
(1) انظر فتوى فضيلة الشيخ الفوزان في فتاوى المرأة المسلمة 1/ 312.
(2) انظر فتوى فضيلة الشيخ الفوزان في فتاوى المرأة المسلمة 1/ 322.
(3) فتاوى مهمة تتعلق بالصلاة ص 32، وإجابة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز.