وهو يقول: لا تتردد .. اتصل في أي وقت شئت!
نظر في ساعته إنها تشير إلى العاشرة صباحًا.
هل هذا الوقت مناسب أم لا .. لكنه شعر أن شيئًا ما بداخله يحثه على الاتصال.
أخذ يضغط على الأرقام بتردد شديد وقبل أن يكمل الأرقام أغلق الخط!
كيف سأتحدث مع رجل غريب لم أقابله إلا مرة واحدة في حياتي .. كيف سأبدأ الحديث معه؟!
لكنه رجل ناصح مخلص وتبدو عليه سمات الصالحين .. لكني لا أجرؤ على محادثته لعلي أذهب إلى ثامر .. أشعر بأنه أقرب الأصدقاء إلى قلبي فكم مرة حدثته عن مشكلاتي الخاصة ولكن كيف سيستقبلني الآن وهو لا ينام إلا بعد السادسة صباحًا؟!
لا بد أن اتصل بذلك الرجل الطيب - قالها وهو يضغط على الأرقام بجد .. سمع الصوت على الطرف الآخر يقول: نعم.
أحمد بصوت متهدج: أهلًا أبو محمد .. أنا .. أنا أ ... أحمد.
أهلًا وسهلًا بك يا أحمد
سكت برهة لا يدري ما يقول! لكن أبو محمد بادره