فما زاد على أن قال: الحمد لله الذي أعتق رقبتي, والشكر له على أن وفقك لهذا الخير، أما البستان فأشهد أنني تصدقت به على فقراء المدينة.
فقلت: على الرغم من حاجتك؟
فقال: هداك الله ..
لقد أنعم الله عليَّ، أفلا أكون عبدا شكورا؟
وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام
نحن - معشر المسلمين - أمة تربت على منهج محمد، فلا غرابة أن يمتلئ تاريخنا بهذه الصفات المشرقة التي تدعو كل فرد أن يتأملها, ويستنبط ما فيها من معان إنسانية؛ ليجد سعادة لقلبه، وراحة لنفسه، ونشاطا لذهنه.
هي صفات كثر نبيلة, ومنها: صفة الجود، فالله سبحانه (جواد ماجد ... ) .
صاحب هذه الصفة ذو إنسانية تسمو على الجسمانيات والشهوات, صاحبها يعيش في جو من الصفاء والنقاء، قليل الأعداء حسن السمعة والثناء.
وحينما يأتي رمضان, ومعه النور والطهر والحب والوئام تسمو هذه الصفة بكل معنى من معانيها لسان