وسيلجؤون إلى البحث عن السعادة في غير هذه البيئة، وبالتالي سيتعاطون الدخان والمخدرات، فالتفكك الأسري بوابة إلى الإدمان.
الخامس عشر: تهاون بعض الدول والأفراد في قضية المخدرات، والسكوت على المتعاطين والمروجين بدافع العطف أو التستر عليهم لكونهم من الأقارب أو الأصحاب، وما دروا أنهم رأس الشر والفساد والجرائم بأنواعها، وكذلك عدم فرض العقوبات الصارمة والقوية على المروجين مما يتيح لهم الفرصة لإفساد الشباب والمتاجرة بالأخلاق والأعراض والأنفس.
الأسباب كثيرة هذه بعضها، فلا بد أن نتجنبها ونضع الوسائل للقضاء عليها، وهذا واجب على الجميع، كلٌّ بحسب قدرته وإمكاناته.