الصفحة 39 من 51

كان حقًا على الله أن يسقيه من رَدَغة الخبال يوم القيامة، قالوا: وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار» [رواه ابن ماجه وصححه الألباني] .

وقال: «من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة» . [رواه مسلم] .

وقال: «ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق لوالديه، والديوث الذي يقر في أهله الخبث» [رواه أحمد وغيره] .

يا شباب، يا من أسرفتم على أنفسكم، لا زالت الفرصة سانحة، والباب مفتوحًا، فلا تقنطوا من رحمة الله، وليكن قدوتكم سلفكم الصالح الذي ضربوا أروع الأمثلة في ثبات النفس ورباطة الجأش أمام الشيطان والشهوات.

رحم الله عبد الله بن حذافة السهمي لما أمسك به قيصر الروم وساومه على أن يتنصر أو يموت، فقال: أموت ولا أتنصر، أدخلوه السجن وضيقوا عليه ومنعوا عنه الطعام ثلاثة أيام حتى برزت أضلاعه، ثم قدموا له الخمر لكي يشربها ليشتموا به وبالإسلام فأبى أن يشربها رغم اضطراره إليها، والضرورة لها أحكامها، طلب الموت في عز، ورفض الحياة في ذل الخمر، باع الحياة رخيصة طلبًا للجنة الغالية، فيا له من علو، ويا له من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت