الصفحة 42 من 51

كثير من الأوقات كنت أحسد الحيوانات على طبيعتها لأنني لم أعش حياة طبيعية بل عشت عبدًا للمخدرات.

يا جرعة الموت تجرى بين أوردتي

كل الشياطين تجثو في شراييني

يا جرعة الألم المحموم في جسدي

يا دفقة الدم يا بتر السكاكين

الذل ذقته من بعد فتنتها

كأنما الذل أضحى بعض تكويني

المال في هلك والعرض في دنسٍ

والرأس في نكسٍ والداء يرديني

شريتها وأوردتني عند سطوتها

سوق النخاسة أشريها وتشريني

ما بين صحبة سوء قد غرقت بهم

في وحل مفسدة في القيد تبقيني

وبين خوف كجنح الليل منسدل

أرى به السيف كالأشباح تأتيني

ماذا تريد يا أخي من الخمور؟ وماذا ستجنيه منها غير الشرور؟ أتريد أن تكون مجرمًا سفاكًا للدماء؟ أو صعلوكًا منتهكًا للأعراض؟ أو أرضًا خصبة للأمراض؟ أو معرضًا كرامتك ومروءتك للإجهاض؟ أيعجبك حال الذين زنوا بأمهاتهم وبناتهم! أم يرضيك ما فعله ذاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت