الصفحة 12 من 17

والبصرة، والأهواز، وفارس، ونهاوند، وهمذان، والري، وقومس، وخراسان، وإصطخر، وأصبهان، والسوس، ومرو، ونيسابور، وجرجان، وأذربيجان وغير ذلك. وقطعت جيوشه نهر جيحون مرارًا [1] .

*عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: وضع عمر على سريره - بعد طعنه - فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، فلم يرعني إلا رجل آخذ بمنكبي، فإذا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدًا أحب إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك. وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت أني كثيرا أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر» [متفق عليه] .

ومما يدل كذلك على محبة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - له وتعظيمه إياه أنه زوجه ابنته أم كلثوم، وهي ابنة فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطبها من علي - رضي الله عنه -، فزوجه إياها فأصدقها عمر أربعين ألفا، فولدت له زيدًا ورقية - رضي الله عنهم - أجمعين.

(1) ترتيب وتهذيب البداية والنهاية ص (8، 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت