الصفحة 11 من 11

النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنمَا مثلُ الجليس الصالح وجليس السُّوء كحَامل المسك ونافخ الكير فحاملُ المسك إما أن يُحذيك وإما أن تَبْتَاع منهُ وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخُ الكير إمَّا أن يُحرق ثيابكَ وإما أن تَجد منه ريحًا مُنتنة» [1] .

س 14: اذكر حديثًا يشتمل على فضل قضاء حوائج المسلمين ونفعهم، وفضل العلم، وفضل الاجتماع على تلاوة القرآن.

الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من نَفَّس عنْ مُؤمن كُربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مُسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، واللهُ في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه، ومن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت