أخي الحبيب ... وحتى تعرف محاسبتك نفسك فهي على أقسام:
القسم الأول: محاسبة النفس قبل العمل وهي:
أن يقف عند أول همه وإرادته ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحانه على تركه فينظر في همه وقصده، فالمرء إذا نفى الخطرات قبل أن تتمكن من القلب سهل عليه دفعها، فالخطرة النفسية والهم القلبي قد يقويان حتى يصبحا وساوس، والوسوسة تصبح إرادة والإرادة الجازمة لابد أن تكون فعلًا. قال الحسن البصري: (كان أحدهم إذا أراد أن يتصدق بصدقة نظر وتثبت فإن كانت لله أمضاها) [إحياء علوم الدين للغزالي، ج 4، ص 400] .
والقسم الثاني: محاسبة النفس بعد العمل وهي على ثلاثة أنواع:
1 -النوع الأول: محاسبة النفس على التقصير في الطاعات في حق الله تعالى التي لم تؤد على الوجه الذي ينبغي، وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور:
أ) الإخلاص في العمل.
ب) النصيحة لله تعالى.
ج) متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه.