فهرس الكتاب
استطاعتها .. تعاملهن بخلق الإسلام الرفيع الذي يميزها عن غيرها من النساء.
91 -تقدم المعروف .. ولو كان قليلًا .. ولا يمنعها الخجل .. أو حب التفاخر .. عن تقديمه .. فتحرم نفسها من الخير .. ولا تحتقر معروفًا أسداه إليها غيرها .. ولو كان قليلًا .. لأنه .. «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» [1] .. و «يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة .. » [2] (ظلفها) .. ويقول الله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [3] .
92 -تدل على الخير متى ما علمت به .. ليخرج إلى النور .. وينتفع الناس به .. سيان لديها .. أتم فعل الخير على يديها أم على يدي غيرها .. لأنها تعلم أن «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» [4] .. بعيدة عن احتكار الخير لنفسها لتتباهي بفعله أمام الناس .. شأن الأنانية .. والمباهية .. فثواب الله تعالى لديها أكبر وأعظم من السمعة .. والشهرة .. وحب الظهور.
93 -ألفت الصدق .. وأصبح سجية من سجاياها .. فلا تغش الناس ولا تخدعهم .. ولا تغدر بهم .. لأن
(1) رواه أبو داود برقم 4177 كتاب الآداب.
(2) رواه البخاري برقم 2378 كتاب الهبة.
(3) سورة الزلزلة، الآية: 7.
(4) رواه مسلم برقم 3509 كتاب الإمارة.