فهرس الكتاب
أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [1] .. وإن استأذنت ولم يؤذن لها فإنها تعود دون أن تجد في نفسها شيئًا من غضاضة .. أو كراهية .. {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [2] .
100 -لا يخطر على بالها الإساءة إلى جيرانها .. مهما تكن الظروف والأحوال .. لا تدخل معهن في كيد .. ومكر .. وشحناء .. تدرك أن ذلك يهدد مصيرها في الآخرة .. ويفقدها الإيمان .. ويحبط عملها .. فينهله قلبها .. ويهتز كيانها .. كلما نظرت إلى ذلك المصير .. قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، فقال: «لا خير فيها هي من أهل النار» .. قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار (قطعة من اللبن المستحجر) ولا تؤذي أحدًا .. فقال: «هي من أهل الجنة» .
101 -مسلمة تقية .. تعيش في مجتمع مسلم .. أفراده إخوة لها وأخوات .. دون غش أو غدر .. لا تتطلع إلى رجل متزوج لتتزوجه بعد أن تطلب تطليقه زوجته .. ليفرغ لها .. ويعود خيره كله عليها .. وحدها .. إنها بعيدة عن مثل هذه الأخلاق الوضيعة .. التي نهى عنها رسول
(1) سورة النور، الآية: 27.
(2) سورة النور، الآية: 28.