الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد ..
فمن صفات المؤمنين محبة الله -سبحانه وتعالى- لا يقدمون على محبته محبة شيء غيره {وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} .
فهذا إبراهيم -عليه السلام- (لما سأل الولد فأعطيه وتعلق حبه بقلبه، فأخذ منه شعبة وغار الحبيب على خليله أن يكون في قلبه موضع لغيره؛ فأمر بذبحه، وكان الأمر في المنام ليكون تنفيذ المأمور به أعظم ابتلاء وامتحانا، ولم يكن المقصود ذبح الولد ولكن المقصود ذبحه من قلبه ليخلص القلب للرب ..
فلما بادر الخليل إلى الامتثال وقدم محبة الله على محبة ولده حصل المقصود فرفع الذبح.
نذكر هذه المقولة الطيبة عن ابن القيم لنفهم منها أن الله سبحانه وتعالى أمر بعدم الإشراك معه وإفراده بالمحبة الخالصة وكامل العبودية، نذكر هذا في زمن نأسف فيه على فتياتنا مربيات الأجيال عندما استشرى بينهن مرض"الإعجاب"وانتشر في مدارس المراحل المتوسطة