فهرس الكتاب
*الحَيا:المَطَرُ أو الغَيْثُ ،لإحْيائِه الأَرْضَ .
قال أحمد شوقى،على لِسانِ مجنون لَيْلَى:
جَبَلَ التَّوْبادِ حَيَّاك الحَيا
... ... وسَقَى اللهُ صِبانا وَرَعَى
وقيل: الخِصْبُ ،وكُلُّ ما تَحْيا به الأرضُ والنّاسُ .وفى خَبَرِ الاسْتِسْقاءِ:"اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغِيثًا وحَيًا رَبيعًا".
وقال ذو الرُّمَّة ،يَمْدَحُ بِلالَ بن أبى بُرْدَة:
وحُسْنَى أبى عَمْرٍو على مَن تُصِيبُه
... كَمُنْبَعِقِ الغَيْثِ الحَيا النّابتِ النَّضْرِ
[ الغَيْثُ هنا: النَّبْتُ ؛ يَنْبِعِقُ ، أى ينشقّ فيخرجُ ] .
وقال الكُمَيْتُ ، يمدَحُ:
بِمَرْضِىِّ السِّياسَةِ هاشِمىّ
... ... يكونُ حَيًا لأُمَّتِه رَبِيعا
وـ:السِّمَنُ والشَّحْمُ .قال الرَّاعى النُّمَيْرِىّ:
فقلتُ لِرَبِّ النّابِ:خُذْها ثَنِيّةً
... ونابٌ عَلَيْنا مِثلُ نابِكَ في الحَيا
وذلك من بابِ ما سُمِّىَ باسْمِ غيرِه ممّا كان سَببًا فيه .
وـ: رَحِمُ النّاقَةِ والشَّاةِ وغيرهما من ذَواتِ الخُفِّ والظِّلْف . ( لغة في الحياءِ ) .قال أبو النَّجْم:
* جَعْدٌ حَياها سَبِطٌ لَحْياها *
[ اللَّحْيَان: عَظْما الفكِّ الأسفل اللَّذان فيهما الأَسْنان ] .
وـ: اسْمُ جَدَّةِ الرَّاعِى النُّمَيْرِىّ، وردَ في قوله:
إنَّ الحَيَا وَلَدَتْ أبى وعُمُومَتِى
... ونَبَتُّ في سَبِطِ الفُرُوعِ نُضارِ
[ سَبِط: طويل ] .
*الحَيَاءُ: المَطَرُ .وفى خَبَرِ ابنِ عبّاسِ ـ رضى الله عنه ـ يَمْدَحُ علىَّ بن أبى طالِبٍ ـ كرّم الله وجْهَه ـ:"أَشْبَهَ من القَمَر ضَوْءه وبَهاءه ، ومن الأسَدِ شجاعَتَه ومَضاءه ، ومن الفُرات جُودَه وسَخاءه،ومن الرَّبيعِ خِصْبَه وحياءه".
وـ: الخِصْبُ .
وـ: التَّوْبَةُ .
وـ: الحِشْمَةُ والاسْتِحْياءُ والخَجَلُ .وفى الخَبَرِ:"الحَياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان .قال جَرِيرٌ ، يرثِى زَوْجَتَهُ:"
لَولا الحَياءُ لَعادَنِى اسْتِعْبارُ