الصفحة 2076 من 2307

*الحَيا:المَطَرُ أو الغَيْثُ ،لإحْيائِه الأَرْضَ .

قال أحمد شوقى،على لِسانِ مجنون لَيْلَى:

جَبَلَ التَّوْبادِ حَيَّاك الحَيا

... ... وسَقَى اللهُ صِبانا وَرَعَى

وقيل: الخِصْبُ ،وكُلُّ ما تَحْيا به الأرضُ والنّاسُ .وفى خَبَرِ الاسْتِسْقاءِ:"اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغِيثًا وحَيًا رَبيعًا".

وقال ذو الرُّمَّة ،يَمْدَحُ بِلالَ بن أبى بُرْدَة:

وحُسْنَى أبى عَمْرٍو على مَن تُصِيبُه

... كَمُنْبَعِقِ الغَيْثِ الحَيا النّابتِ النَّضْرِ

[ الغَيْثُ هنا: النَّبْتُ ؛ يَنْبِعِقُ ، أى ينشقّ فيخرجُ ] .

وقال الكُمَيْتُ ، يمدَحُ:

بِمَرْضِىِّ السِّياسَةِ هاشِمىّ

... ... يكونُ حَيًا لأُمَّتِه رَبِيعا

وـ:السِّمَنُ والشَّحْمُ .قال الرَّاعى النُّمَيْرِىّ:

فقلتُ لِرَبِّ النّابِ:خُذْها ثَنِيّةً

... ونابٌ عَلَيْنا مِثلُ نابِكَ في الحَيا

وذلك من بابِ ما سُمِّىَ باسْمِ غيرِه ممّا كان سَببًا فيه .

وـ: رَحِمُ النّاقَةِ والشَّاةِ وغيرهما من ذَواتِ الخُفِّ والظِّلْف . ( لغة في الحياءِ ) .قال أبو النَّجْم:

* جَعْدٌ حَياها سَبِطٌ لَحْياها *

[ اللَّحْيَان: عَظْما الفكِّ الأسفل اللَّذان فيهما الأَسْنان ] .

وـ: اسْمُ جَدَّةِ الرَّاعِى النُّمَيْرِىّ، وردَ في قوله:

إنَّ الحَيَا وَلَدَتْ أبى وعُمُومَتِى

... ونَبَتُّ في سَبِطِ الفُرُوعِ نُضارِ

[ سَبِط: طويل ] .

*الحَيَاءُ: المَطَرُ .وفى خَبَرِ ابنِ عبّاسِ ـ رضى الله عنه ـ يَمْدَحُ علىَّ بن أبى طالِبٍ ـ كرّم الله وجْهَه ـ:"أَشْبَهَ من القَمَر ضَوْءه وبَهاءه ، ومن الأسَدِ شجاعَتَه ومَضاءه ، ومن الفُرات جُودَه وسَخاءه،ومن الرَّبيعِ خِصْبَه وحياءه".

وـ: الخِصْبُ .

وـ: التَّوْبَةُ .

وـ: الحِشْمَةُ والاسْتِحْياءُ والخَجَلُ .وفى الخَبَرِ:"الحَياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان .قال جَرِيرٌ ، يرثِى زَوْجَتَهُ:"

لَولا الحَياءُ لَعادَنِى اسْتِعْبارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت