ويُقال: جَوارٍ كالدُّمَى.- قالَ سُلْمِىّ بنُ رَبِيعةَ-:
والبِيضَ يَرْفُلْنَ كالدُّمَى ...
... في الرَّيْطِ والمُذْهَبِ المَصُونِ
[يرفُلْنَ: يَتَبَخْتَرْنَ؛ الرَّيْطُ: جَمْعُ رَيْطةٍ وهى المُلاءةُ؛ المُذْهَبُ المَصُونُ، يُريدُ: الثِّيابَ الفاخِرةَ المُطَرَّزة بالذَّهَب] .
وقال عَدِىُّ بنُ زَيْد:
دُمْيَةٌ شافَها رِِجالٌ نَصارَى
يَوْمَ فِصْحٍ بماءِ كَنْزٍ مُذابِ
[شافَها: جَلاها؛ الكَنْزُ هنا: الذَّهَبُ] .
وـ: المَرْأةُ. (على سَبيلِ الكِنايةِ) قال أحمد شَوْقِى:
يَحْدِجْنَ بالحَدَقِ الحَواسِدِ دُمْيةً ...
كظِباءِ وَجْرةَ مُقْلَتَيْنِ وجِيدا
[يَحْدِجْن: يُحَدِّدن النَّظرَ؛ الحَدَقُ: جَمْعُ حَدَقَةٍ، وهى سوادُ العَيْنِ؛ وجْرَةُ: موضِعٌ كان كثيرَ الظِّباء] .
وقال أيضًا:
مِن المَوْجِ ملتَمِعٌ مِثْلما ...
... تَحَلَّت نُحُورُ الدُّمَى بالعُقُودْ
وـ: الصَّنَمُ المُزَيَّنُ.
قيل: تُسمَّى الأَصْنامُ دُمًى، لأنّ الدِّماءَ كانت تُراقُ عِنْدها تَقَرُّبًا.
وقال الزَّبيدىّ: قال شيخُنا: في هذا الاشتِقاق نَظَرٌ، ولو قيل لتَزْيينِها وتَنْقِيشها كالدُّمَى المُصَوَّرة لكان أَظْهَرَ.
ومن أَيْمانِِ الجاهِليَّة: لا والدُّمَى.
oودُمْيَةُ الغِزْلانِ: بَقْلَةٌ لها زَهْرةٌ.
*المُدَمَّى مِنَ الألْوان: الأَحْمَرُ. يُقال: ثَوْبٌ مُدَمًّى.
وـ مِنَ الخَيْلِ وغيرِها: الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ. شِبْه لَوْنِ الدَّمِ.
وقيل: ما كان فيه سَوادٌ.
ويُقال: كُمَيْتٌ مَدَمًّى و: أَشْقَرُ مُدَمًّى: إذا كانَ سوادُه شَدِيدَ الحُمْرةِ إلى مَراقِّه، أو إذا عَلَت لَوْنَ شَعْرِه الأَحْمَر صُفْرةٌ.
قال طُفَيْلٌ الغَنَوِىُّ - يصِفُ خَيْلًا-:
وكُمْتًا مُدَمَّاةً كأَنَّ مُتُونَها
جَرَى فوقَها واستَشْعَرَتْ لونَ مُذْهَبِ