فهرس الكتاب
( فاطر / 14 )
وفى المَثَلِ:"على الخَبِيرِ سَقَطْتَ".
وفى خَبَرِ عائشةَ - رَضِىَ اللهُ عنها - وقد سأَلَها أبو مُوسَى الأَشْعَرِىّ عما يُوجِب الغُسْلَ، فقالت"عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ".
وقال جَثَّامةُ بن قَيْسٍ:
إذَا لاقَيْتِ قَوْمِىَ فاسْأَلِيهم
كَفَى قَوْمًا بصاحِبِهم خَبِيرَا
قال المَيْدانِىُّ: أى أعْلَمُ الناسِ بالرَّجُل صاحِبُه ومُخالِطُه . وقال المَرْزُوقىُّ: ويَعْنى
بصاحبِهم نَفْسَهُ .
وقال عَدِىُّ بن زَيْدٍ:
ظِنَّةٌ شُبِّهَتْ فأَمْلَكَها القَسْ
ـمُ فَعَدَّاهُ والخَبِيرُ خَبِيرُ
[ الظِّنَّةُ:القليلُ من الشَّىءِ؛ القَسْم:الشَّكُّ ] .
وـ: الرَّئيسُ .
وـ: المُخْبِرُ . فَعيلٌ بمعنى مُفْعِلٌ .
وـ: الإدام .
وـ: الطَّعامُ المَأْدُومُ من اللَّحْم وغيرِه . وفى خَبَرِ أبى هُرَيْرةَ:"إنَّ الناسَ كانوا يقولون: أكْثَرَ أبو هُرَيْرةَ، وإنِّى كُنْتُ ألْزَمُ رسولَ الله- صلّى اللهُ عليه وسلَّم - بِشِبَعِ بَطْنِى، حين لا آكُلُ الخَبِيرَ، ولا ألْبَسُ الحَبِيرَ" (الحَبِير من البُرودِ: ما كان مَوْشيًا مُخَطَّطًا) .
ويُرْوى: لا آكُلُ الخَمِيرَ .
وـ: الأَكَّارُ ( الحَرَّاثُ) ، لأنه يُصْلِحُ الأرضَ ويُلَيِّنها، أوْ لأنَّه يُخابِرُ الأرضَ،أى يُزارِعُها . وفى اللِّسان قال الشاعرُ:
تَجُزُّ رُؤوسَ الأَوْسِ من كلِّ جانبٍ
كَجَزِّ عَقاقِيلِ الكُرُومِ خَبِيرُها
[ عَقاقيلُ الكَرْم: ما غُرِس مِنْهُ ] .
وـ: وَبَرُ الإبل .
وـ: نُسالَةُ الشَّعَر .
وـ: النَّباتُ والزَّرْعُ .
وقيل: العُشْبُ ، شُبِّه بخَبِير الإبلِ، وهو وَبَرُها،لأنَّه يَنْبُتُ كما يَنْبُتُ الوَبَر.وفى خَبَرِ طَهْفَة بن أبى زُهَيْرٍ النَّهْدِىّ:"نَسْتَخْلِبُ الخَبِيرَ" (نَسْتَخْلبُ: نَحْتَشُّ بالمِخْلَبِ وهو المِنْجَل) ، أى نَقْطعُ النَّباتَ والعُشْبَ ونأْكُلُه.
وـ: الزَّبَدُ .