الصفحة 44 من 2307

و ـــ: الفَسِيلُ .

و ـــ من بُحوُرِ الشِّعْرِ:البَحْرُ الرّابعَ عَشَرَ، ويقع هو والخَفِيفُ في دائرةٍ واحدةٍ ، ولَفْظُ أَجْزائِه (مُسْتَفْعِلُن فاعِلاتُن فاعِلاتُن) تُوافِق لَفْظَ أَجْزَاءِ الخَفِيفِ ، وإنّما تختلف من جهة التّرتيبِ،لأنّ الخَفِيفَ (فاعِلاتُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلاتُنْ) .والمُجْتَثُّ مُسَدَّسُ الأجزاءِ- بِحَسَبِ أَصْلِه الذى تَقْتَضِيه دائِرتُه-إِلاّ أنّه مُرَبَّعٌ بحسبِ الاسْتِعْمالِ،لأنّه مَجْزُوءٌ وجُوبًا،وله عَرُوضٌ واحدةٌ صَحِيحة (فاعِلاتُن) وضرب صحيح مثلها (فاعِلاتُن) ومِثالُه:

البَطْنُ مِنْها خَمِيصٌ والوَجْهُ مِثْلُ الهِلاَلِ

* المِجْثاثُ: حَدِيدةٌ يُقْلَعُ بها الفَسِيلُ ونحوُه . (ج) مَجاثِيث .

* المِجَثَّةُ: المِجثاثُ . (ج) مَجَاثُ .

ج ث ج ث

*جَثْجَثَ البَعِيرُ: أَكَلَ الجَثْجاثَ .

و ـــ البَرْقُ: اَوْمَضَ واستْطالَ وَمِيضُه .

*تَجثْجثَ الشَّعْرُ: كَثُرَ .

و ــ الطّائِرُ: انْتَفَضَ ورَدَّ رَقَبتَه إلى جُؤْجُئهِ

( صَدْرِه ) .

*الجُثاجِثُ - يقال:بَعِيرٌ جُثَاجِث:ضَخْمٌ .

*الجَثْجاثُ: قال أبو حَنِيفةَ: نَباتٌ سُهْلِىٌّ ،إِذا جاء الصَّيْفُ وَلَّى وجَفَّ . قال كُثَيِّرُ:

فما رَوْضةٌ بالحَزْنِ طَيِّبةُ الثَّرَى

يَمُجُّ النَّدَى جَثْجاثُها وعَرارُها

بأَطْيبَ مِنْ أَرْدانِ عَزَّةَ مَوْهِنًا

وقد أُوقِدَت بالمَنْدَل الرَّطْبِ نارُها

[ الحَزْنُ: المَوْضِعُ الغَلِيظُ . وقيل: موضعٌ بِعَيْنِه في نَجْدٍ ؛ العَرارُ: نبتٌ طَيِّبُ الرّائحة ؛ المَوْهِنُ: نحوٌ من نصف اللّيلِ ؛ المَنْدَل: العُودُ من البخورِ ] .

وقال أبو تَمّامٍ يصف امرأة:

كالظَّبْيَةِ الأَدْماءِ صَافَتْ فارْتَعتْ

زَهَرَ العَرارِ الغَضِّ والجَثْجاثا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت