وـ بالحَسَنَةِ أو السَّيِّئَة: فَعَلَها .وفى القرآن الكريم: { مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ومَنْ جَاءَ بالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إلاَّ مِثْلَها وهُمْ لا يُظْلَمُون } . (الأنعام/160) .
وـ إلَيه: ذَهَبَ . ( عن الزَّمَخْشَرِىّ ) .
وـ الشّىءَ: فَعَلَه.وفى القُرآن الكَرِيم: { قالوا:يامَرْيَمُ لَقَد جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا } . ( مريم/27 ) .
وـ فلانًا:أَتَى إليه .وفى القرآن الكريم: { أَنْ تَقُولُوا ما جَاءَنا من بَشِيرٍ و لانَذيرٍ } . ( المائدة /19 ) .
ويُقال:ماجَاءَتْ حَاجَتَك (بالنّصْب ) : أى ما صارَتْ.وقال الرَّضِىُّ:أى ما كَانَت،وهو عند سِيبَويْهِ بمَنْزِلَة المَثَل ،أنَّث فيه الفِعْلَ لتَأْنِيثِ الحاجَةِ.ورواه رُؤْبة"ما جاءت حاجَتُك".
*أَجاءَتِ المَرْأةُ على قَدَمَيْها: أَرْسَلَت فُضُولَ ثِيَابِها .قال لَبِيدٌ:
إذا بَكَرَ النِّساءُ مُرَدَّفاتٍ
... حَوَاسِرَ لا يُجِئْنَ على الخِدامِ
[ مُرَدَّفاتٌ: مَحْمولاتٌ خَلْفَ الرِّجالِ ؛ الخِدامُ: الخَلاخِيلُ ] .
وـ فلانٌ فلانًا: جاءَ بِه .
وـ النَّعْلَ: رَقَعَها ، أو خاطَها.
وـ فلانًا إلى الشَّىءِ أو مكانِ كذا: أَلْجأَهُ واضْطَرَّه إليه.وفى القرآن الكِريم: { فأَجَاءهَا المَخَاضُ إلى جِذْعِ النَّخْلَة } . (مريم /23 ) . وفى المَثَل:"شَرٌّ ما أَجاءَك إلى مُخَّةِ العُرْقُوبِ"، يُضْرَبُ لمن تَضْطرّه الحاجَةُ إلى مالاَ نَفْعَ فيه .قال الأَصْمَعِىُّ: وذلك أنّ العُرْقوبَ لا مخَّ فيه .
وقال زُهَيْرٌ:
وجارٍ سَارَ مُعْتَمِدًا إلينا
... ... أَجَاءَتْه المَخافَةُ والرَّجَاءُ
ويُقال: أَجاءَتْنِى إليك الحاجَةُ .
وـ المَرْأَةُ ثَوْبَها على خَدَّيْها: حَدَرَتْه وأَرْسَلَته عَلَيْهِما .
*جاءَى فلانٌ فلانًا: غَالَبَه بكَثْرَةِ المَجىءِ . يقال: جَاءانِى فجِئْتُه أى:غَالَبَنِى بكَثْرَةِ