اصْطَخْر ، فَنَزلُوا بطرفٍ من البَحْرَين ، فغَرَسُوا، وزَرَعوا ، وأقامُوا هناك ، فنزل عليهم قومٌ من بَنِى عجل فدَخَلُوا فيهم ورتَّبَهم كِسْرَى شِبْه أَكَرَةٍ لخَرْصِ النَّخْلِ ، أو غَيْرِه من الِمهَن . قال الجاحِظ: هم فَعَلَةُ المُلُوك ، وكانُوا من أَهْلِ الجَبَلِ . وقال امْرُؤُ القَيْس:
أطافَتْ به جَيْلانُ عِنْدَ قِطَافِه
... وَرَوَّتْ عليه الماءَ حتّى تَحَيَّرًا
* الجِيلى ُّ: المنسوب إلى جِيل ، وهو اسم جيلان أيضًا. وقد عُرِف بهذه النِّسْبَةِ جماعة أشهرهم:
عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم المعروف بالقُطْب الجيلىُّ ( 832 هـ=1428م ) : من علماء المُتَصَوِّفين ؛ وهو ابن سِبْط الشَيْخ عبد القادِر الجَيْلانىّ ، له كتبٌ كثيرة منها"الإنسان الكامل"فى اصْطِلاح الصّوفيّة ، و"حَقيقَةُ اليقين"،و"شرح مُشْكِلات الفُتوحاتِ المكِّيَّة".
ج ى م
* جَيَّمَ جِيمًا: كَتَبها .
* الجيمُ: أحدُ حروفِ الهِجاء. (انظرها في أوَّلِ هذا الجُزْءِ ) .
وـ: الجَمَلُ القَوِىُّ المُغْتَلِم . قال عَمْرو المِنْقَرِىُّ:
تَجِدْنىَ جِيمًا في الوَغَى ذا شَكِيمةٍ
... تَرَى البُزْلَ فيه راتِعَاتٍ هوارِيا
[ الشَّكِيمةُ: القُوَّةُ ؛الُبزْلُ: جمعُ بازِل، وهو
أَعْلَى الإبِل سِنًّا ].
وـ:الدِّيباجُ. ( عن أبى عَمْروٍ الشّيبانِىّ ) .
وـ: الجِسْمُ أو الرُّوحُ . ( عن الزّبِيدىِّ) . وفى التّاج . قال الشّاعر:
ألا تَتَّقِينَ الله في جيمِ عاشقٍ
... له كَبِدٌ حَرَّى عَلَيْكِ تَقَطَّعُ
ويَروى:"فى جيب عاشق".
وـ: شعورُ الأَصْداغِ. ( عن الزَّبِيدىّ ) . وفى التّاج: قال الشّاعر:
له جيمُ صَدْغٍ فوق عاجٍ مُصَقَّلٍ
... كَلَيْلٍ على شَمْسِ النّهار يمُوجُ
( ج) أَجْيامٌ ، وجِيماتٌ