الصفحة 17 من 51

والخوارق عن إخبار النبي محمد بمقتل الحسين عديدة. يقول ابن طاووس إنه بعد مرور سنة كاملة عن مولد الحسين،"هبط على النبي اثنى عشر (كذا في الأصل) [1] [27] ) ملكًا أحدهم على صورة الأسد والثاني على صورة الثور والثالث على صورة التنّين والرابع على صورة ولد آدم والثمانية الباقون على صور شتّى محمرة وجوههم باكية عيونهم قد نشروا أجنحتهم وهم يقولون يا محمد صلى الله عليه وسلم سينزل بولدك الحسين عليه السلام ابن فاطمة ما نزل بهابيل من قابيل وسيعطى مثل أجر هابيل ويُحمل على قاتله مثل وزر قابيل". وفي المصدر ذاته، أن النبي، بعد مرور سنتين على مولد الحسين، عرج في سفر فوقف في الطريق واسترجع فدمعت عيناه فسئل عن ذلك، فقال:"هذا جبرائيل عليه السلام يخبرني عن أرض بشطِّ الفرات يقال لها كربلاء يقتل عليها ولدي الحسين بن فاطمة {...} ". [2] [28] )

(1) 27])والصحيح اثنا عشر، ملحق بالمثنى يرفع بالألف، وأما الجزء الثاني من الرقم فمبني على الفتح.

(2) 28])ابن طاووس، 1369هـ/ 1950م، ص15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت