يتكرر الحديث في الأسطورة عن إخبار أنبياء سابقين بمقتل الحسين على أرض تدعى كربلاء، وفيها أنَّ آدم وموسى بكيا الحسين، وأن عيسى بن مريم لعن قاتله. [1] [24] ) ومن ذلك أيضا أن جبريل لقَّن آدم أسماء آل البيت الخمسة (النبي، فاطمة، علي والحسن والحسين) ، وأنه ـ آي آدم ـ عندما أراد ذكر اسم الحسين" {...} سالت دموعه وانخشع قلبه فقال: أخي جبريل مالي إذا ذكرت الخامس ينكسر قلبي وتسيل عبرتي فقال جبريل: ولدك هذا يصاب بمصيبة تصغر عندها المصائب قال يُقتل عطشانا (كذا في الأصل) [2] [25] ) غريبا وحيدا ولو تراه يا آدم وهو ينادي واعطشاه حتى يحول العطش بينه وبين السماء كالدخان فبكى آدم". وفي رواية إن النبي إبراهيم،" {...} مرَّ بكربلاء وهو راكب فرسه فعثرت به الفرس فسقط على الأرض وُشجَّ رأسه وسال دمه فأخذ يكثر من الاستغفار وقال إلهي أي شيء حدث مني؟ فنزل جبريل وقال يا إبراهيم ما حدث منك ذنب ولكن هنا يُقتل سبط النبيَّين فسال دمك وموافقة لدمه فبكى إبراهيم". [3] [26] )
(1) 24])المقرّم، 1376هـ / 1956م، ص17.
(2) 25])والصحيح عطشان، لأنها ممنوعة من الصرف لا تنون وهي على وزن فعلان ومؤنثها فعلي.
(3) 26])الهاشمي 1386هـ/ 1966م، ص15.