الصفحة 15 من 51

ومن صفات الحسين، في وقائع الأسطورة، أنه كان" {...} جيد البدن حسن القامة جميل الوجه، وصبيح المنظر نور جماله يغشى الأبصار وله مهابة عظيمة ويشرق منه النور بلحية مدورة قد خالطها الشيب، أدعج العينين، أزج الحاجبين، واضح الجبين، أقنى الأنف، كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره كأن الذهب يجري في تراقيه، وإذا تكلم رأى (الناس) النور يخرج من ثناياه، ولم يكن يمر في طريق فتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه لطيب رائحته". وفي إشارة لمهابته:" {...} أن الحسن كان يعظم أخيه (كذا في الأصل، والصحيح أخاه) الحسين، كأنه أسن منه"، [1] [23] ) في حين تشير المصادر التاريخية إلى أن الحسن كان ناصحا لأبيه وموجَّها لأخيه الحسين في أكثر من موقف وأن الحسين التزم موقف أخيه الأكبر في موادعته معاوية.

أما الخوارق حول شهادة الحسين فكثيرة. ويمكن تصنيفها، استنادا للأدبيات المتوفرة، في أربعة أنواع: أحدها يتحدث عن إخبار الأنبياء السابقين بمقتل الحسين، والثاني يذكر أنَّ جبريل والملائكة أخبروا النبي بمقتله بعد مرور سنة على ولادته. والثالث يروي وقوع خوارق وبطولات أثناء المعركة نُسبت للحسين وهناك الخوارق التي اعتقد بحصولها بعد مقتله في كربلاء.

(1) 23])البهادلي، 1385هـ / 1965م، ص180ـ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت