الصفحة 14 من 51

وأما الكرامات المنسوبة للحسين فكثيرة، منها ما يتحدث عن قدرته منذ الطفولة على الإشفاء والشفاعة، كقصة ملك يدعى فطرس، كان الله قد أنزل به عقابا لمخالفة أتى بها، وأنَّ فطرس هذا طلب من جبريل أن يأذن له بمرافقته لتهنئة النبي بولادة الحسين، لعل الطفل الوليد يشفع له فتعود إليه سلامة جناحيه، وأنه (أي الملك فطرس) كان له ما تمنى عندما استعلم النبي عن حاله، فطلب منه النبي مسح جناحيه بالحسين، فإذا به قد عاد لحاله الطبيعي،"وأصبح من ذلك الحين يعرف بعتيق الحسين، وقد أمره الله أن يلزم أرض كربلاء فيخبر بكل مؤمن زار قبر الحسين إلى يوم القيامة". [1] [21] ) ومما يروى أن امرأة أصابها حرق على الجبين من كثرة السجود، وكانت زوارة للحسين، فاحتبست بعد ذلك، وعندما علم الحسين بأمرها ذهب إليها ونفث على الحرق فلم يعد له أثر، ثم قال:"نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها براء". [2] [22] )

(1) 21])ابن رستم الطبري، 1369هـ ـ 1949م، ص79، ابن شهر آشوب، ج3، ص299.

(2) 22])ابن رستم الطبري، 1369هـ ـ 1949م، ص77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت