أمّا الخوارق المقترنة بولادة الحسين وطفولته، فمنها أن الحسين قد سقط ساجدا لله لحظة ولادته، [1] [15] ) وأن جبريل هبط مع ألف ملك من السماء لتهنئة النبي بميلاد الحسين، [2] [16] ) ونقل له التهاني الإلهية بهذا الحدث. [3] [17] ) وثمة خوارق تتصل برضاعة الحسين، منها أن الله قد جعل للحسين في إبهام النبي غذاء يغتذي به لمدة أربعين يوما عندما لم تتمكن فاطمة من إرضاعه لعلة ألمت بها. [4] [18] ) وعن طفولة الحسين، أن جبريل نزل يوما وكانت فاطمة نائمة فيما الحسين قلق على عادة الأطفال في الليل، فقعد جبريل يلهيه إلى أن استيقظت فاطمة، فأعلمها النبي بما كان. [5] [19] ) وفي رواية أخرى أن النبي حمل الحسين على كتفه اليمنى والحسن على اليسرى. فنزل جبريل فأخذ الحسين وحمله، فكانا (أي الحسن والحسين) يفتخران، فيقول الحسن حملني خير أهل الأرض، ويقول الحسين، حملني خير أهل السماء. [6] [20] )
(1) 15])التستري، 1375هـ/ 1956م، ج3، ص19.
(2) 16])الحلي، 1369هـ/ 1950م، ص7، ابن طاووس، 1369هـ/ 1950م، ص6.
(3) 17])ابن شهر آشوب، 1375هـ/ 1956م، ج3، ص209.
(4) 18])المصدر نفسه.
(5) 19])المصدر نفسه، ص229.
(6) 20])الحلي، 1369هـ / 1950م، ص11ـ 12.