الحوار مع الشيعة الإثني عشرية - هام جدًا للأعضاء من أهل السنة
لقد كان منهج القرآن الكريم وهو حبل الله المتين الذي أمرنا رسولنا صلوات الله وسلامه عليه أن نتمسك به الدعوة بالحسنى.
فقال تعالى لأهل الكتاب ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بعضنا بعضاّ أربابًًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) .
أهل الكتاب لم يشتموا صحابة رسول الله فقط ولم يحاربوهم فقط بل شتموا رسول الله وكفروا به وادعوا لله عز وجل الولد ، وفي الحديث القدسي ( شتمني عبدي .. ) فقولهم أنّ لله ولد شتم صريح لرب العالمين ، لكن كيف حاورهم الله عز وجل ، هل قال يا نصارى يا أنجاس دعونا نتحاور؟ هل قال يا أبناء الزناة والزانيات ( على اعتبار أنهم يمارسون الزنا؟ ) ، أما ماذا؟
بل خاطبهم الله عز وجل بـ ( يا أهل الكتاب ) .. خطاب محترم ومتأدب لقوم شتموا رب العالمين وشتموا رسوله وشتموا أصحابه وكفروا بالدين.
بينما نجد بعض إخواننا هداهم الله .. حوارهم من أوله إلى آخره ( يا ابن المتمتعة ! ( قس هذا اللفظ على لفظ( يا ابن الزانية ) في خطابك للنصراني .. يا رافضي يا خبيث ! ).
لا أدري يا أخوة كيف نريد هداية قوم والأخذ بيدهم وإقامة الحجة عليهم وهذا خطابنا؟! أين نحن من هدي القرآن في الحوار؟
هل المسألة غضب لأنهم يشتمون الصحابة ويطعنون في أمهات المؤمنين؟
طيب .. أليس شتم الله ورسوله أولى بالغيرة والغضب؟ نعم بلا شك ، لكن الله علمنا ضوابط الحوار مع هؤلاء فلماذا نُعرض عنها؟
وهناك يا أخوة فرق بين الحكم وبين الحوار .. فحكمك على الرافضي بأنه مشرك لأنه كذا وكذا شيء ، وحوارك له شيء آخر.