لا يجب أن ننسى أن المصلحون من علماء السنة قد تعرضوا للإضطهاد والسجن والقتل من نفس المتعصبين والمقلدين على مر العصور ، وكذلك الأمر سيتعرض المصلحون من علماء الشيعة لنفس الإضطهاد .
فهل حان الوقت أن يخرج من الشيعة علماء مصلحون ؟
هل حان الوقت لجيل جديد من الشباب المثقف لينتقد الخرافات والأكاذيب التي امتلئت بها الكتب ؟
وحدة وقوة المسلمين هي في التوحيد ، إيمانهم بالله الواحد الأحد الذي ليس كثله شيء ، خالق كل شيء وهو الواحد القهار ، والإيمان بأن الله يفعل ما يريد ، وهو العزيز الحكيم ، والإيمان القطعي بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
سبب تفرق المسلمين هو ( الشرك بالله ) :
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)
التفرقة والتحزب والتشيع وصفها الحق سبحانه بأنها شرك ، ومن الشرك الأكبر: أنهم إتخذوا من دون الله أولياء وأوصياء على الدين وهم بشر لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا .
الشيعة
يجب أن نميز وأن نكون حذرين جدًا حين نتحدث مع الإخوة من الشيعة ، فهناك العامة التي لا تعرف من أصول العقيدة إلا النذر اليسير ، وهناك جيل جديد من الشباب المثقف الحائر بين كتب المتطرفين من علماء الشيعة وخطب أصحاب المصالح والسيطرة على العامة .
معظم علماء طوائف الشيعة المتعصبين والمقلدين ، هداهم الله قد خرجوا عن الإسلام ( باستثناء على ما أذكر طائفة واحدة الزيدية ، وأرجو ألا أكون مخطئا ، أضف إلى ذلك أن هناك بعض العلماء المصلحين المجتهدين من الشيعة الذين بدؤا بالتحقق من صحة ما ورد في كتب الشيعة وما طرأ على المعتقدات تماماَ كما ظهر المصلحون من أهل السنة ونجحوا إلى أبعد الحدود في إزالة الفروقات المذهبية وتصحيح الإجتهادات الخاطئة ) .