الصفحة 5 من 6

بعض الغلاة من الشيعة جعلوا من الإمامة قضية إعتقادية وركن من أركان الدين ، وهو الأمر الذي مزق الأمة وشتت أنصار علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه ، وتسبب في مقتل أولاده وأحفاده رضي الله عنهم أجمعين ، بل بعض الغلاة رفعوا منزلة الأئمة فوق منزلة الأنبياء ، والبعض رفع منزلة علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه فجعله إلها ( بل يزعمون أن الله تعالى حل في خمسة ، والنصيرية تزعم أن الله حل في علي رضي الله عنه ) ،

فماذا بقي من التوحيد عند الغلاة من الشيعة ؟؟؟ وماذا بقي عندهم من الإسلام ؟؟

وهل هذا حال عامة الشيعة ؟؟؟

هل يتعاون المصلحون من علماء الشيعة والسنة في توضيح الخرافات والأكاذيب التي دخلت للمذاهب وللطوائف على مر التاريخ ؟؟؟

قوة الإسلام أنه دين الله ، لا يمثله أحد ، وأن الله أنزل كتابه وحفظه بقدرته ، ويمكن أن نلخصها في:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) ثم بقية الآيات في سورة الزمر .

أخطر ما يواجه أئمة وعلماء الشيعة المتطرفين ، أن يتسائل العامي:

ما معنى أن ألعن فلان وفلان وقد ماتوا قبل أكثر من ألف عام ؟ وما معنى أن أقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ، ثم أطعن بأمهات المؤمنين ، بل بآل البيت أنفسهم ؟ وغير ذلك كثير من البدع والخرافات والأكاذيب ، وأخطرها الزعم بتحريف القرآن الكريم وتأويل مالا يحتمل تأويله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت