ونقول ردًا عليه: إن الدكتور (رونلدسن) لو وجد في كتب الشيعة ومؤلفاتها كتابًا واحدًا يتضمن اعتدالًا في الرأي والعقيدة لأشار إليه، ولما كلفك عناء الرد عليه، واتهامه بما هو بريء منه، ولا يعقل ممن كرس ستة عشر عامًا من عمره في البحث والتنقيب أن يخرج للناس صورة مزيفة من مجهود علمي، بذل في سبيله من ذات نفسه ومن ذات يده الشيء الكثير، وسواء كان عمله خدمة للحق لوجه الحق أو لأي غرض آخر فإنه لن يضيره بعد ذلك قولك: (إن الباحث في تاريخ الشيعة وأئمتهم وعقائدهم لا يرتاب أن المؤلف قد حاول الدس وإيقاع الفتنة بين المسلمين بشتى الأساليب ليظهر الإسلام والمسلمين بأبشع المظاهر وأشنعها، ويرى العالم أجمع أن المسلمين لا يصلحون لغير الاستغلال والاستثمار.