فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 70

ثم يقول: (وأخيرًا قرأت كتابًا للمستشرق(رونلدسن) وهو دكتور في اللاهوت والفلسفة سماه (عقيدة الشيعة الإمامية) نتيجة بحثه عن الشيعة في إيران والعراق، ويظهر في كتابه أن إقامته في العراق كانت أيامًا معدودة صادفت الزيارات المتعارفة عند الشيعة للنجف وكربلاء، فأخذ صورة مما تقوم به الطبقات العامة من عادات تقاليد لا سلة لأكثرها بالعقائد الدينية عند جميع الأمم، ففي تلك اللمحة الخاطفة بين هاتين المدينتين وضع قسمًا من كتابه، ووضع القسم الباقي منه في المشهد الرضوي في إيران بعد أن أقاما بها ستة عشر عامًا قضاها في البحث والتنقيب عن معتقدات الشيعة، وأكثر ما يعتمد على كتابي المجلسي (بحار الأنوار، وحياة القلوب) ويعتمد على بعض الكتب التي لا يعتبرها الكثير من علماء الشيعة، ولا يعتمدون على رواياتها ومؤلفيها، وهناك كتب كثيرة جعلها من جملة مصادر كتابه وأصحابها منهم مسلمون من مذاهب شتى، ومنهم غير مسلمين لذلك جاء كتابه مثالًا للحشد والتلفيق والتشويش لعقائد فرقه من فرق المسلمين، لا تقل عن التسعين مليونًا منتشرين في جميع أنحاء العالم، ما زالت تستمد عقائدها وتعاليمها من الرسول الأعظم والعترة الطاهرة منذ وجدت بذرة التشيع في فجر الإسلام إلى يومنا هذا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت