فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 70

أتنتظرون دجالًا جديدًا يخرج إليكم ليقول لكم إنه صاحب السرداب وأنه صاحب الزمان والمهدي المزعوم؟ أما كفاكم ما زيفتموه من حقائق التاريخ، وما شوهتموه من مفاهيم الإسلام ومبادئه السامية، أما كلفكم ما ألصقتموه من تهم باطلة في الإسلام، وفي نبي اٍلإسلام، وفي دستور الإسلام، وفي حملة رسالته الخالدة، أما كلاكم ما اقترفتموه من جرائم في حق الإسلام المظلوم باسم الإسلام المزعوم.

إن الدكتور (رونلدسن) قد اعتمد على كتب ومراجع معتبرة عندكم، بل ومقدسة في نظركم، بدليل أنه لم يعثر عليها في المزابل، وإنما اشتراها من مكتباتكم العامة التي لا يوجد فيها شيء من المصحف، ولا من أجزاء القرآن الكريم؛ لذا فإن الكتاب الذي جاء مثلًا للحشد والتلفيق هو كتابك، وهو كل كتاب تمخضت عنه قرائح شركائك في مهنة الرفض، واحتراف التشيع، أما ادعاؤك بأن تعداد الشيعة الإمامية الذين تدعي اعتدالهم في الرفض يبلغ تسعين مليونًا فإنا نحيله إلى خليفة (الأغا خان) وورثة (أحمد الأحسائي) وسيكفوننا مؤنة الرد عليك على أنه إذا كان تعداد الشيعة الإمامية تسعين مليونًا كما تقول، فما الذي يمنع مهديك المزعوم من مغادرة سردابه، وإبراز طلعته البهية إلى الناس؟

أينتظر أن تفرشوا له الطريق بالورد والرياحين؟

أم ينتظر أن لا يبقى على وجه الأرض من لا يتشيع له ليكون آمنًا على نفسه؟

ألم يكن سليل من لولا سيفه لكان الإسلام (ظرطة عنز) كما تقولون؟

أليس في تسعين مليونًا من البشر ما يكفي لحمايته من أعدائه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت