وينقل لنا واحدا من أقوال الإمام الهادي فيهم"وقول هذا الحزب الضال مما لا يلتفت إليه من المقال لما هم عليه من الكفر والإيغال والقول بالكذب والفسوق والمحال ، فهم على الله ورسوله في كل أمر كاذبون ولهما في أفعالهما مخالفون ، وقد جاهروهما بالعصيان وتمردوا عليهما بالبغي والطغيان ، واظهروا المنكر والفجور وأباحوا علانية الفواحش والشرور ، وناصبوا الآمرين بالحسنات المنكرين للمنكر والشرارات الأئمة الهادين من أهل بيت رسول الله المطهرين ، وهتكوا - يا لهم الويل - الحرمات وأماطوا الصالحات ، وحرضوا على إماتة الحق وإظهار البغي والفسق وضادوا الكتاب وجانبوا الصواب وأباحوا الفروج وولدوا الكذب والهرج ، وفيهم ما حدثني أبي وعماي محمد والحسن عن أبيهم القاسم بن إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين ، عن أبيه عن جده عن إبراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيهم علي بن أبي طالب عليهم وعليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: يا علي يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال لهم الرافضة فان ادر كتهم فاقتلهم ، قتلهم الله فإنهم مشركون"الأحكام في الحلال والحرام للهادي 1 / 454 .
ثم ينقل لنا المؤلف .. رد الإمام الهادي عليهم في تحريم المتعة من كتابه الأحكام ، فيقول:"وأبطل الإمامية المستحلون للمتعة ذلك كله ، وردوا كتاب الله سبحانه وتعالى وعاندوا الله في حكمه عنادا ، وقالوا شرط الإنسان اوجب من حكم الرحمن . فأبطلوا الأنساب بين الوالد والولد والمواريث بينهما ، وقالوا لا يتوارث الوالد والولد فأبطلوا بذلك حكم الواحد الأحد الصمد ، قالوا ، لا تورث زوجة من زوجها أن نزل به موت ، ولا يورث زوج من زوجته أن نزل بها موت ، ولا يلزمها عدة تعتدها من ماء زوجها كما حكم الله بذلك عليها فنقضوا الكتاب وخالفوا في كل الأسباب فاحلوا ما حرمه وحرموا ما أحله"الأحكام 1 / 354 .