الصفحة 25 من 56

وبالمناسبة هذه الخطوة الجيدة تفيدك كثيرا ولعلها تفتح عقلك على بقية النقاط التي ذكرتها لك في جوابي السابق ولم تجب عليها حتى الآن ، وأهمها مصداقية الشهادات الصادرة من بعض العلماء ، والتي هي باطلة شرعا لأنها شهادات زور انتزعتها الاطلاعات بالقوة والارهاب أو بوسائل أخرى .

2)أنت تتراجع عن دعوى كون جميع أئمة الجمعة في إيران هم من المجتهدين ، وتحصر الدعوى في المدن الكبيرة ، وهذا أيضا تطور جيد .

3)أنت تتراجع عن القول بأن كل من يصلي الجمعة فهو مجتهد ، وأن شرط إمامة صلاة الجمعة هو الاجتهاد ، تتراجع إلى القول بأنه لا بد أن يكون مجتهدا"أو"معينا من قبل مجتهد .

الآن ، حتى لا يتشتت البحث وتذهب في التخرصات والخرط الذي ذهبت إليه في جوابك السابق ، أجبني بالتحديد ولا تتهرب:

1 -هل الخامنئي مقلد أم مجتهد أم محتاط ؟ إذا كان مجتهدا ، هل هو متجزيء أم مطلق ؟

2 -أئمة الجمعة في إيران كلها هم من المجتهدين أم في المدن الكبيرة فقط ؟

3 -هل يشترط الشيخ محمد أمين زين الدين أن يكون إمام الجمعة مجتهدا ، أم أن فتواه لا تعني ولا تدل على ذلك بل على أن إمام الجمعة يجب أن يكون معينا من قبل المجتهد ، وليس من الضرورة أن يكون هو مجتهدا ؟

أجبني بالتحديد وبوضوح ودون تهرب ، حتى يأتيك الدرس القادم .

الشجن

إلى الراصد:

القضية تتعلق بالدين وبمصير الشيعة ، ولا تتحمل هذا العبث ...

هناك مؤمنون من بني جنسك ، عراقيون مثلك يا عديم الغيرة ، هاجروا بدينهم فرارا من صدام ، ومثلهم طردهم صدام وهجرهم عن وطنهم لمجرد هويتهم الشيعية وولائهم لأهل البيت ، هناك انتفاضة حصلت بعد غزو الكويت ، اعتمد فيها المساكين ( أولاد الخايبة ) على الجمهورية الاسلامية وامدادها لهم ، فجاءتهم الطعنة من الخلف وغدرت إيران بالثوار وخذلتهم ، فسقطوا بيد حسين كامل وفر من فر منهم إلى إيران ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت