الصفحة 26 من 56

هؤلاء الأبطال الشرفاء واخوانهم الذين سبقوهم في الهجرة وشاركوا الايرانيين في محاربة صدام ، بل ودافعوا عن إيران نفسها ضد مجاهدي خلق في عمليات المرصاد الشهيرة ، التي اعترف القادة الايرانيون أنه لولا لواء بدر لما أمكن وقف الهجوم ... هم الآن ملاحقون ومطاردون من قبل الشرطة والسافاك الاسلامي ! ملاحقون في مساكنهم وأرزاقهم ومعيشتهم وحتى في أعراضهم ، نعم لم تسلم حتى الأعراض من خبث جنود ولي الفقيه !

أما الأفغان ، فهؤلاء ليسوا مسلمين ولا شيعة ولا حتى بشر ، لذا فيجوز في حقهم كل شيء ...!!

أخي القاريء الكريم ، انها حفنة من المرتزقة ، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم .. مادامت أموال محسن الأراكي تتدفق ، ومادام التسخيري لم يهلك بعد ، ومادام الخامنئي مستغفل بحزب الدعوة ، فهؤلاء يطبلون ويزمرون ، وإذا توقف الامداد المالي ستجد هؤلاء أنفسهم أشد مني ومنك ومن كل معارض لهذا الفساد الذي يجري باسم الدين في إيران !

إنها زمرة لا يشغل الدين إلا معنى واحدا في تفكيرها: كيف نجمع الأموال ؟

الأخ الأستاذ الشيخ العلامة عباس بن نخي صديقي وأفتخر بذلك ، وأنا أعرفه منذ أكثر من عشرين سنة ، ولم أجد منه إلا الالتزام بالمباديء التي يؤمن بها ، التي دفع كل ما يملك ثمنا لها ، وهو الذي ترك الايرانيين عندما انقلبوا على أعقابهم ، وليسوا هم الذين تركوه ، ولازالوا حتى الآن يحاولون استرضاءه ويطلبون عفوه ، ولكنه يرفض لأن المسألة غير شخصية ، والجرائم التي يرتكبها الخامنئي في حق العراقيين والأفغانيين وفي حق قيم الثورة وانجازاتها أكبر بملايين المرات من التي حصلت له .

أستبعد لعبدة الدينار والدرهم أن يستوعبوا هذا المنطق وهذا الموقف ، فحق لهم أن يشتموه ، ولكن هذا دليل على أنه على الحق .. فإذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي الشهادة لي بأني كامل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت