الصفحة 26 من 63

وجاء فتى شاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله أئذن لي بالزنى فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه فقال أدنه فدنا منه قريبا فقال اجلس فجلس فقال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال أفتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال أفتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال اللهم أغفر ذنبه وطهر قلبه وأحصن فرجه قال فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء

ويدخل أعرابي إلى مسجد النبي فيبول فيه. فيتناوله الناس - يعني ليضربوه - فيقول لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين. فلما رأى الأعرابي منهم شدة ومن النبي رقة وحمة قال وهو في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فلما سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للأعرابي لقد حجرت واسعا يريد رحمة الله» (البخاري) .

تعليماته في الدعوة إلى الله ونشر الإسلام

أمضوا بالله وباسم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت