الصفحة 25 من 63

بيْنَما رجُلٌ يمْشِي بِطريقٍ وجد غُصْن شَوْكٍ علَى الطَّرِيقِ ، فأخَّرُه فشَكَر اللَّهُ لَهُ ، فغَفر لَهُ » .

قال: « لَقَد رأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجنَّةِ فِي شَجرةٍ قطَعها مِنْ ظَهْرِ الطَّريقِ كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسلِمِينَ » . رواه مسلم .

ومن وصاياه

قال أبو ذر: « يا رسول الله أوصني قال أوصيك بتقوى الله فإنه رأس أمرك قال قلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض قال قلت يا رسول الله زدني.. قال: أنظر إلى من هو تحتك ولا تنظر إلى من هو فوقك فإنه أجدر لك أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال أحبب المساكين وجالسهم فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت زدني قال قل الحق وإن كان مرا قلت زدني قال لا تخف في الله لومة لائم» .

ولهذا كان يقول أبو ذر « أوصاني خليلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع أمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأمرني بحب المساكين والدنو منهم وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرا وأمرني أن لا يأخذني في الله لومه لائم وأمرني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة» .

ولذلك كان من دعائه « اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين» .

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبين عظم شأن الضعفاء عند الله فيقول: « أبغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم: بدعوتهم وإخلاصهم» .

مواقفه الحكيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت