الصفحة 32 من 63

عن انس بن مالك أن رجلا كان جالسا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء ابن له فأخذه فقبله واجلسه في حجره ثم جاءت ابنة له فأخذها فأجلسها إلى جنبه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهلا عدلت بينهما

سماحته وسعة صدره

عن ابن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من مسلم تصيبه مصيبةٌ فيقول ما أمره الله ) إنا لله وإنا إليه راجعون ( اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا أخلف الله له خيرًا منها قالت

فلما مات أبو سلمة قلت أي المسلمين خيرٌ من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت فأرسل إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت إن لي بنتًا وأنا غيور فقال أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة.

قلت يا رسول الله ما بي ان لا تكون بك الرغبة في ولكني امرأة في غيرة شديدة فأخاف ان ترى منى شيئا يعذبنى الله به وأنا امرأة قد دخلت في السن وأنا ذات عيال فقال أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله عز وجل منك واما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي قالت فقد سلمت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت أم سلمة فقد أبدلني الله بأبي سلمة خيرا منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (مسند أحمد) .

صبره ووصيته بالصبر عند المصائب

ولما مات ولده إبراهيم نزلت دمعة منه على خده وقال قال: « إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون » . رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت