الصفحة 33 من 63

قال: « إِذا ماتَ وَلدُ العبْدِ قال اللَّهُ تعالى لملائِكَتِهِ: قَبضْتُم وَلدَ عَبْدِي ؟ فيقولُونَ: نعَم ، فيقولُ: قَبَضتُم ثمَرَةَ فُؤَادِهِ؟ فيقولونَ: نَعم . فَيَقُولُ: فَمَاذَا قال عبْدِي ؟ فيقُولُونَ: حمِدكَ واسْتَرْجعَ ، فيقولُ اللَّهُ تعالى: ابْنُوا لعبدِي بَيتًا في الجَنَّة، وَسَمُّوهُ بيتَ الحمدِ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

شهادة أزواجه بحسن صفاته

من كان كاذبا فأول ما تأتي فضيحته عن طريق كلام نسائه وأهل بيته. وقد تزوج النبي محمد تسعا من النساء فتعلمن منه الدين وحفظن أحاديثه وجاء وصفهن له بأصدق وأحسن الأوصاف.

وأول ما نزل عليه الوحي ورأى جبريل عاد وقال زملوني. ولما قال لزوجه خديجة « إني خشيت على نفسي» فقالت له خديجة"كلا والله ما يخزيك الله أبدا. إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الدهر»."

فمن كانت هذه صفاته لا يخزيه الله ولا يتركه لعدوه بل يكون محفوظا من الله.

روائع حديثه ما يؤكد أنه من عند الله

قال « منْ كَانَ آخِرَ كلاَمِهِ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه دَخَلَ الجنَّةَ » رواه أبو داود ( صحيح) .

وقال « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَ لا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوه تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بينَكم» (رواه مسلم) .

وقال « يَا أيُّهَا النّاسُ أفْشُوا السَّلام، وَأْطعِمُوا الطْعَامَ، وَصِلُوا الأْرحامَ، وَصَلُّوا والنَّاس نيامٌ ، تَدْخُلوا الجُنَّة بسلام » (رواه الترمذي: صحيح) .

وقال « السَّاعِي علَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالمُجاهِدِ في سبيلِ اللَّه » وأَحْسُبهُ قال: « وَكَالْقائِمِ الَّذي لا يَفْتُرُ ، وَكَالصَّائِمِ لا يُفْطِرِ » (متفق عليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت