الصفحة 39 من 63

وقد كانت نبوءة شو صحيحة فالعالم أقبل على الاسلام بشكل ملحوظ بعد ظهور كتاب شو الى درجة أن الاسلام قد بدأ يعد أسرع الديانات انتشارا في العالم، وأعداد الغربيين الذين يعتنقون الاسلام في كل عام تشهد على ذلك. وقد يكون هذا سر التحامل الغربي واستقطاب الأبواق المنافقة كسلمان رشدي وتسنيم البنغلاديشية وحمايتها للطعن في هذا الدين الذي بدأ يدق ناقوس الخطر في ربوعهم.

مهاتما غاندي

وقد عبر غاندي عن رأيه بالاسلام عام 1924 عندما كتب قائلا:

« أردت أن أتعرف إلى حياة هذا الرجل الذي أسر قلوب الملايين في العالم، وهذه حقيقة لا جدال فيها. وعندما قرأت عنه ازددت اقتناعا بأن الاسلام لم يحظ بتلك المكانة في الماضي نتيجة استخدام السيف (كما يشاع) ، وإنما كانت شخصية محمد وراء هذا النجاح الذي حققه الاسلام» .

« فقد عرف هذا الرسول ببساطته وتواضعه البالغ والتزامه الدقيق بالعهود والوعود، وإخلاصه الشديد لأصدقائه وأتباعه وشجاعته وجرأته وإقدامه ويقينه المطلق بالله وإيمانه بالرسالة التي جاء لأجلها» .

« كل هذه الخصائص (والتي لاعلاقة لها بالسيف إطلاقا) ألهمت المسلمين الأوائل ومهدت الطريق أمامهم وأعانتهم على التغلب على جميع الصعوبات والعوائق التي وقفت في طريقهم.

وعندما انتهيت من قراءة المجلد الثاني من السيرة الذاتية للرسول شعرت بالأسف لأنه لم يبق لدي المزيد لأقرأه عن حياة هذا الرجل العظيم».

الدكتور ويليام دريبر

بينما كتب الدكتور ويليام دريبر في كتابه (تاريخ التطور الفكري لأوروبا) أن محمدا:

« هو الرجل الوحيد في العالم الذي كان له أكبر الأثر على الجنس البشري. إن كل المواصفات التي يتمتع بها والمكانة التي يحظى بها لدى ثلث الجنس البشري تجعله يستحق لقب"رسول الله» ."

دكتور ستاب

وفي كتابه (الاسلام ومؤسسه) كتب ستاب قائلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت