الصفحة 57 من 63

تضمن النص فوائد عديدة منها:

أن الأرض كلها تهابه. وأنه منصور. وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله نصره بالرعب مسيرة شهر. فما أن يبلغ العدو خبر قدومه ولو قبل شهر يدب الرعب في قلوبهم.

وهذا ما تحقق. فقد دكت عروش الفرس والروم عن طريق جيوشه، التي كان الفرس والروم قد زهدوا فيها لما فيها من تخلف وحر شديد. ثم فوجئوا بخروجهم إلى الأمم وسرعة النصر الذي حققوه حيث دانت لهم الأرض في خلال فترة زمنية قصيرة جدا.

وأن الأرض امتلأت من تسبيحه. وهذا ما تجلى ولا يزال ظاهرا إلى اليوم.

وأن الحمى عند رجليه. وهو ما قد تبين من خلال النصوص الحديثية الصحيحة.

نبوءات أخرى من العهد القديم

(أشعيا11:42) ... لترفع البرية ومدنها صوت الديار التي سكنها قيدار. لتترنم سكان سالع. من رؤوس الجبال ليهتفوا. ليعطوا الرب مجدًا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر.

(أشعيا4:42) ... لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الجزائر شريعته.

(أشعيا21:42) ... الرب قد سر من أجل بره ، يعظم الشريعة ويكرمها"."

التعليق:

إن النصارى متفقون على أن المسيح لم يأت بشريعة وإنما جاء ببشارة شفهية وذلك هروبًا منهم عندما يُسألون عن إنجيل المسيح.

ولكن إذا لم يكن مع المسيح شريعة، وإذا كان المسيح وعدهم بمجيء المعزي الذي يعلمهم كل شيء فيعني ذلك أن صاحب الشريعة آخر غير المسيح. إذ لا يمكن أن نعتقد أن المسيح هو صاحب الشريعة في حين أن المسيح يحيلنا هو نفسه إلى رجل آخر ويصرح بأن عنده كلام لا يستطيع قوله وأن على الناس أن ينتظروا المعزي ليعلمهم كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت