فهرس الكتاب
ثم إن يوحنا يعطي اختبارًا للتفريق بين روح الحق ورح الشر.
فكل من يؤمن أن المسيح من الله فهو روح الحق ، ومن اعتقد أن المسيح من الله فهو روح باطلة
(1يوحنا1:4) ... أيها الأحباء: لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله؟ لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم بهذا تعرفون روح الله:
كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من الله.
وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من الله.
تعليق
أفاد النص أن الروح القدس لا يستطيع أن يفعل شيئًا بنفسه، وإنما يفعل ويقول ما يؤمر به. وهذا وصف لا يتناسب مع مواصفات الروح القدس.
وإنما هذه صفة النبوة فإن النبي لا يفعل ولا يتكلم من نفسه وإنما بمشيئة من أرسله ، وهذا ما قاله المسيح عن نفسه بوضوح .
إذا كان المسيح والروح القدس لا يتكلمان ولا يفعلان شيئًا بمشيئتهما وإنما بمشيئة الله ، فهذه شهادة لله الواحد بالمشيئة والقوة دونهما .
إن المعزي يمجد المسيح ، وقد مجد المسيح بما فيه الكفاية من القرآن ومن السُّنة . ويكفي في تمجيده أنه وضعه في مرتبته اللائقة به . فهو ليس ابن زانية كما قالت اليهود ، وليس ابن الله أو يوسف النجار كما قالت النصارى ، وإنما هو نبي عظيم ابن مريم الطاهرة ، ومن لا يؤمن به وأمه فهو كافر لا ينفعه إيمانه بمحمد .
بين ابن الجارية وابن الحرة
دور بولس في رفض محمد
(تكوين7:16) ... ولما طردت سارة هاجر هربت فأمرها الملاك أن ترجع إلى مولاتها وتخضع تحت يديها . ثم بشرها بأن تلد ابنًا يكون إنسانًا وحشيًا .
(تكوين9:11) ... ورأت سارة ابن هاجر ( إسماعيل ) يمزح ، فقالت لإبراهيم أطرد ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحق ، فقبح الكلام جدًا في عيني إبراهيم، فقال الله لإبراهيم لا يقبح في عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها .