فهرس الكتاب
تكوين18:21) ... وقال الملاك لهاجر: قومي واحملي الغلام لأني سأجعله أمة عظيمة . وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء . فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام . وكان الله مع الغلام فكبر .. وسكن في برية فاران .
(غلاطية22:4) ... فإنه مكتوب أنه كان لإبراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة.
ولكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد.
وأما الذي من الحرة فولد بالموعد..
لأن هاجر فإنها مستعبدة مع بنيها 26 وأما أورشليم العليا التي هي أمنا جميعًا فهي حرة 27 لأنه مكتوب افرحي أيتها العاقر التي لم تلد، اهتفي واصرخي أيتها التي لم تتمخض فإن أولاد الموحشة أكثر من التي لها زوج 28
وأما نحن أيها الاخوة فنظير اسحق أولاد الموعد .
(غلاطية30:4) ... لكن ماذا يقول الكتاب . أطرد الجارية وابنها، لأنه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة.
إذن أيها الاخوة لسنا أولاد الجارية بل أولاد الحرة .
الإيمان بعيسى فرض
ولو كان الإسلام دينًا أرضيًا منافسًا للنصرانية لعمل على رفض المسيح لاستقطاب الناس إليه . لكنه جعل الإيمان بالمسيح الإنسان ركنًا إيمانيًا.
ولنتامل شهادة يوحنا والميزان الذي اعطاه في التمييز بين الكاذب في دعوى النبوة وبين الصادق. فقد جاء ما يلي:
(1يوحنا 22:2) ... من هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح .
(1يوحنا1:4) ... أيها الأحباء: لا تصدقوا كل روح.
بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله؟
لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم.
بهذا تعرفون روح الله:
كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من الله.
وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء من الجسد فليس من الله.
(متى15:7) ... احترزوا من الأنبياء الكذبة .. من ثمارهم تعرفونهم: هل يجنون من الشوك عنبًا أو من الحسك تينًا ؟
17 هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارًا جيدة . وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارًا ردية .