الصفحة 1 من 3

الطفيلي: ورثة الخميني يقفون إلى جانب

سارقي المال العام [1] [1] )

نشرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 25/9/2003 مقابلة مع أحد المؤسسين لحزب الله عام 1982 وانتخب عام 1989 كأول أمين عام للحزب واستمر في موقعه حتى عام 1991.

وقد كشف فيها صبحي الطفيلي أمورًا خطيرة جدًا عن حقيقة دور حزب الله حاليًا.

والذي جعله يتحدث بهذه الحقائق هو الصراع الداخلي في المذهب الشيعي أولا ً، وعدم التبعية الكاملة لإيران وأيضًا هو بدافع الحرص على الشيعة من مغبة السياسات الإيرانية التى بدأت تظهر للناس، وهذا يدخل في قوله تعالى (تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى) .

وسوف نورد أهم الحقائق التي كشفها في المقابلة دون تعليق منا.

**فوجئت بورثة الخميني (حزب الله) يقفون الى جانب سارقي المال العام وناهبي ثروات الدولة والمعتدين على الشعب ضد شعبنا وأمهات الشهداء والفقراء. وذلك بذريعة أن دعم المقاومة لا يجعلهم قادرين على الخوض في المواضيع الاقتصادية والحياتية. وهذا منطق سخيف، والأسخف منه أن لا مقاومة الآن. فأين نصرة الضعيف والمسحوق؟ وللمفارقة أن بعض المسؤولين الإيرانيين - في مواجهة حركتي - وعدوا بأن لديهم مشاريع ستنفذ خلال ستة أشهر وستغير أوضاع المنطقة بشكل كبير، لكن السنوات مرت وهذه المشاريع لم تبصر النور.

**لقد بدأت نهاية هذه المقاومة مذ دخلت قيادتها في صفقات كتفاهم يوليو (تموز) 1994 وتفاهم إبريل (نيسان) 1996الذي أسبغ حماية على المستوطنات الإسرائيلية وذلك بموافقة وزير خارجية إيران.

(1) الشرق الأوسط 25/9/2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت