وفي كتبكم عن أمير المؤمنين"ع"قال: (سافرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس له خادم غيري، وكان لحاف ليس له غيره ومعه عائشة، وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى الصلاة يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا) . اهـ [1] [14] !!!
وأيضًا عن الصادق"ع"قال: (رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امراة فأعجبته فدخل على أم سلمة وكان يومها فأصاب منها ، فخرج إلى الناس ورأسه يقطر فقال أيها الناس إنما النظر من الشيطان فمن وجد من ذلك شيئًا فليأت أهله) . اهـ [2] [15]
فما رأي حضرة راكب السفينة المهتدي إلى الإسلام الصحيح بهذه الأحاديث الموجودة في كتبكم، وليعذرنا لوضعنا بعض علامات التعجب بين الحين والآخر حين نقرأ أمثال هذه الروايات التي تشيب لها رؤوس الولدان. قاتل الله من افتراها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آل بيته الأطهار. أتقيم الدنيا ولا تقعدها وتتنازل عن كثير من معتقداتك لأن عمر لم يثبت أنه قال (أهجر؟) ، فماذا فعلت وأنت تعلم أن الكتب التي تتخذها مراجع لبحثك هذا محشوة حشوًا بهذا الهجاء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟!
موقع فيصل نور
(1) 2- بحار الانوار 3/ 40.
(2) 1- الكافي 2/664 ، بحار الانوار 16/ 259.