الصفحة 2 من 13

وكذلك فإن مثل هذه الروايات ثابتة عندكم من طريق أهل البيت رضي الله عنهم. فعن هشام عن الصادق (ع) قال:"إن داود لمّا جعله الله خليفة في الأرض أنزل عليه الزبور- إلى أن قال- ولداود حينئذٍ تسع وتسعون امرأة ما بين مهيرة إلى جارية". اهـ [1] [1]

وعن الحسن بن جهم قال: رأيت أبا الحسن (ع) اختضب فقلت: جعلت فداك اختضبت فقال: نعم إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء - إلى أن قال:- كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سريّة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له بضع أربعين رجلًا وكان عنده تسع نسوة وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة.

ونقل نعمة الله الجزائري: عن أبي الحسن (ع) قال:"كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد، وثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرّية، ويطوف بهن في كل يوم وليلة". وعلق الجزائري على الرواية ما نصه: ( يحمتل طواف الزيارة، والأظهر أنه طواف الجماع) . اهـ [2] [2]

وأيضًا: عن أبي جعفر (ع) قال:"كان لسليمان حصن بناه الشياطين له، فيه ألف بيت في كل بيت منكوحة، منهن سبعمائة أمة قطبية وثلاثمائة حرة مهيرة، فأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلًا في مباضعة النساء، وكان يطوف بهن جميعًا ويسعفهن". اهـ [3] [3]

وقال محمد نبي التوسيركاني ما نصه: (وفي بعض الكتب المعتبرة ! كان معسكره مائة فرسخ مفروشة بلبنة الذهب يقوم عليها عسكره خمسة وعشرون إنسًا ... وكانت له ألف امرأة في ألف بيت من القوارير موضوعة على الخشب، وعن أبي الحسن: كان لسليمان عليه السلام ألف امرأة في قصر واحد) . اهـ [4] [4]

(1) 1- تفسير البرهان (4/ 43)

(2) 2- قصص الأنبياء ص407

(3) 1- قصص الأنبياء ص 408

(4) 2- اللآلي 1/100

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت