وفي الأنوار النعمانية: ( أن سليمان عليه السلام كان يسحب معه على البساط ألف امرأة منكوحة وسبعمائة من الإماء وثلثمائة من الحرائر، وقيل: إنه كان يوقف عليهن في ليلته...) . اهـ [1] [5]
ومثل ذلك كثير جدًا في كتب الشيعة يطول ذكره، وفيه من الفحش ما لا يتصور صدوره عن مسلم. فماذا يقول خليفات في ذلك؟
وأجيب عن الثاني:
بأن الكاتب يشير إلى تبويب مسلم (باب: من لعنه النبي - صلى الله عليه وسلم - أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلًا لذلك، كان له زكاة وأجرًا ورحمة) . [2] [6]
وقد بتر الكاتب التبويب، ولم يفصّل في المسألة. وكان الأولى به لو أراد الاعتراض والنقد أن يأتي بدليل قطعي عقلي أو نقلي يحيل فيه جواز أن يصدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اللعن وغيره مما يعرض للبشر خطأ، ليجبرنا على رد الظني بالقطعي. ومهما يكن من أمر، فإن الأحاديث الواردة في هذا الباب في صحيح مسلم وحده بلغت ستة عشر حديثًا، والعاقل لا يبادر إلى رد الحديث بأول النظر قبل فهمه ودراسة قرائنه.
(1) 3- الأنوار النعمانية ج3/ 182 باب نور الحب ودرجاته
(2) 3- شرح النووي/ ج16/366/ ط. دار المعرفة