وقال في صفحة 57: هناك نكتة أطلقت في إيران ورددها الرئيس أبو الحسن بني صدر أمام الملايين من شعب إيران قال: إن الإمام الطالقاني -رحمه الله- بعث برقية من الجنة إلى الخميني يقول فيها: التقيت بشاه إيران في الجنة، ولكني لم أر أحدًا من شهداء الثورة الإسلامية الإيرانية فيها.
وقال في ص80: وقد زاد الطين بله تنصيب الدكتور مصطفى جمران المسؤول عن منظمة أمل اللبنانية المعروفة بعدائها للعراق وزيرًا للدفاع، لكي ينسق مع المنشقين العراقيين ضرب العراق. ومن أغرب المفارقات أيضًا أن حسين الخميني حفيد الخميني ذكر لي أنه حمل إلى جدة وثائق زودته بها منظمة فتح تثبت أن جملان عميل للمخابرات المركزية الأمريكية.
وقال في صفحة 124: إن تأييد حافظ الأسد للزمرة الخمينية الحاكمة في إيران إنما هو تأييد لبيغن وإسرائيل، وفي الحقيقة والواقع هدم لسوريا وأمة العرب جميعًا والإسلام.
وقال في صفحة 125: كما أن الأموال التي ينفقها الأخ القذافي على النظام الحاكم في إيران فإنما تضاف إلى أرصدة إسرائيل بعد تحويل بسيط.
وقال في صفحة 130: ولذلك فإن واجب الدين والعقل والإخلاص يملي على المسلمين أن يتحدوا لدفع هذا الوباء الفكري البغيض، وهذا الخطر العظيم الذي يهدد القريب والبعيد وليعلموا أن دوام النظام الخميني وفي إيران يهدد سلامة البلاد المجاورة.
وقال في صفحة131: إن مسؤولية حكام المنقطة أمام الله وشعوبها والتاريخ والأجيال القادمة، هو أن يدرؤوا هذا الخطر العظيم عن المنطقة وشعوبها والواجب عليهم أن يتحدوا كما اتحد الحلفاء ضد المحور.