الصفحة 62 من 239

* أنقذ الطفلة من جريمة القتل بعد أن كانت تُدفَنَ وهي حية {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} (التكوير 9) {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ، يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} (النحل 58) .

* وبعد أن كان المجتمع عنصريًا يزن الناس بميزان العرق والجنس والنسب طهر الإسلام المجتمع من ذلك النتن {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} .

* حرّر الناس من عبودية غير الله، حرّرهم من عبادة الهوى والجاه والتقاليد الموروثة، حررهم من خرافات الكهان وكشف أكاذيبهم وحذر الناس من التردد عليهم. فإنهم مجلبة للمصائب مفسدة للدين.

* جعل العبيد إخوانًا لسادتهم حين قال [1] "إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم. فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فلْيُعِنه".

ميزة نبوته - صلى الله عليه وسلم - على الأنباء

وقد أوضح النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تميزت به نبوته على إخوانه من الأنبياء من قبل فقال"فُضِّلتُ على الأنبياء بست [2] :"

1)أعطيتُ جوامع الكلم [3] .

2)ونُصِرتُ بالرعب (مسيرة شهر) .

3)وأُحِلّتْ لي الغنائم (ولم تَحِلَّ لأحد من قبل) [4] .

(1) رواه أبو داود (5158) بسند صحيح .

(2) وفي رواية أعطيتُ خمسًا لم يُعطَهن أحد قبلي. وتضمنت بمجموعها ما يزيد على الثمانية .

(3) وهو الكلام القليل ذو المعاني الكثيرة .

(4) وكانت من قبل تُجعل قربانًا ويبعث الله نارًا فتأكلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت