الصفحة 77 من 239

* أن المؤمن يعلم ما يجب عليه من الاعتقاد في حقهم. فإن بعض الجهال يرسمون الملائكة على شكل أطفال عراة ظاهري العورة يسرحون ويطيرون. وكان مشركو العرب قبلهم يعتقدون أن الملائكة بنات الله. واليهود يكرهون جبريل من الملائكة ويعتبرونه عدوًا لهم.

* أن المؤمن بالملائكة يجتنب كل ما من شأنه أذيتهم. فإنهم يتأذون مما يتأذى منه بنو آدم.

* أن العبد يعلم ملازمة الملائكة له فيستحيي منهم بعد الله. فلا يعصي الله وهو بينهم. ويحرص على أن لا يعمل عملًا سيئًا يجعلهم يفارقونه. فإن الملائكة إذا فارقت المكان ابتدرته الشياطين وجاست خلال الديار.

* أن العابد إذا علم طول ركوعهم وسجودهم وتسبيحهم بالليل والنهار من غير أن يفتروا أو يملوا: يتقال عبادته ويزدريها مقارنة بعبادتهم.

( الركن الثالث )

الإيمان بالكتب

ونؤمن بما جاءت به الرسل من الكتب وبأنها كلها منزلة من عند الله على رسله. قال تعالى {وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا} (النساء 136) . وقد علمنا ربنا تفاصيل الإيمان بالكتب فقال {قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (البقرة 136) .

ونعلم من هذه الكتب:

* التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} (المائدة 44) .

* الإنجيل الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام {وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ} (الحديد 27) .

* الزبور الذي نزل على داود {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت