فهرس الكتاب
ـ أن المسيح قال"إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق (يوحنا 14:8) . لكننا نجد التناقض عند يوحنا نفسه (31:5) "عن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا"."
ـ وبينما جميع طوائف النصارى متفقة على أن الله أوحى إلى موسى كتاب التثنية في حياته: نجد فيه النص التالي"فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب ودفنه الرب هناك. ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم. وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات" (تثنية 5:34) .
اعتراف الكتاب المقدس بالتحريف
ويتضح من هذا تدخل العنصر البشري في هذه الكتب باعتراف كتابهم نفسه إذ جاء فيه"كيف تقولون إننا حكماء، وكلمة الرب معنا: حقًا لقد حرفها قلم الكتبة الكاذب" [1] .
وهنا تبرز ضرورة نزول كتاب آخر بعد التوراة والإنجيل، مهيمن عليهما، يقرّ لهما بما بقي فيهما من حق، ويحذر مما دخل عليهما من الكذب والتحريف، ويصحح ما دخل من المعتقدات الضالة مع هذه الإضافة والتحريف.
موقفنا من الكتب إذن
ومن هنا فلا يتناقض مع إيماننا بجميع الكتب: الإيمان بأن كتب اليهود والنصارى على ما هي عليه اليوم لا تمثل تلك التي نزلت على موسى وعيسى. فإن النصارى مختلفون فيما بينهم حولها أشد الاختلاف:
* فنسخة الكاثوليك (دُوّي فيرجن) تحوي (73) سِفرًا.
* أما نسخة الأورثوذوكس فتحوي (81) سِفرًا.
* وأما البروتستانت فقد اعتمدوا نسخة الملك (جيمس) وحذفوا منها سبعة أسفار فصار مجموع أسفار نسختهم (66) وقد اتهموا الكاثوليك بأنهم أدخلوا على نسختهم أسفارًا سبعة مكذوبة. وظن الجميع أن هذه النسخة من أوثق النسخ. غير أنهم أخذوا يصدرون عنها نسخًا أخرى تتضمن تصحيحات زعموا أنها استدركت أخطاء شنيعة على نسخة الملك (جيمس) وهذه النسخة هي (رفايزد ستاندرد) وال (نيو إنترناشنال) .
(1) ارميا 8:8 .