فهرس الكتاب
فكانوا يحكمون بها وهم متمسكون بها برهة من الزمان ، ثم شرعوا في تحريفها، وتبديلها ، وتغييرها ، وتأويلها ، وإبداء ما ليس منها ، كما قال الله تعالى:"وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (آل عمران: 78) ) ( الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ص 225 ) .
والعجيب أن البسيط توقف عن النقل عن البداية والنهاية عند هذا الحد , والسبب أن الحافظ ابن كثير ذكر بعد ذلك أقوال أهل العلم في تحريف اللفظ والمعنى في كتب السابقين , ثم قال رحمه الله بعدها: ( والحق أنه دخلها تبديل وتغيير ، وتصرفوا في بعض ألفاظها بالزيادة والنقص ، كما تصرفوا في معانيها وهذا معلوم عند التأمل ) (البداية والنهاية 1/ 60) .
* التدليس على الرازي *